Blue Theme Green Theme Red Theme
خلاصة المواضيع    
خلاصة التعليقات    

بالقلم الرصاص

في لحظة جميلة كنت خلالها أعانق صديقي وسراجي الكتاب قرأت في عبارة رائعة لميلتون :

(( إن علمني نصف قرن من الحياة شيئا , فهو : أن لاشيء يمنحك الطمأنينة سوى نفسك ))

أي أن نفسي هي من تمنحني الطمأنينة .. فليس في عمل أو مالاً أو جاها أو حتى صحبة ..
نفسي أينما كانت هي من تستطيع إسعادي كيف ذلك ؟؟؟؟

لأقرأ لكم ماكتب تحت عبارة نابليون ::
نابليون وايلين كيلر هما مثالين رائعين لعبارة ميلتون ::
إذ يملك نابليون كل مايصبو إليه إنسان - جاه وسلطة والفن - مع ذلك قال في سانت هيلينا :

(( لم أعرف ستة أيام سعيدة في حياتي ))

بينما قالت إيلين كلير - العمياء والصماء والبكماء - ::

(( أجد الحياة جميلة جدا ))

ما الفرق ؟؟ ولماذا إختلف الرأي ..
فأحدهما رأي شروق الشمس و الأآخر رأي الغروب …

إذن ..
نفسي هي من تستطيع إسعادي ..
لأن معظم الناس يشعرون بالسعادة عندما يقررون ذلك ..

أتعرفوا ؟؟
قررت أن أصبح سعيدة فجمعت عدتي لرحلة السعادة …

الإيمان بالله وبقضاءه خيره وشره .. التوكل عليه حق توكل ..

أعتقد أن هذا ما أحتاجه .. أليس كذلك أحبابي ..

لنبدأ الرحلة .. ولنريح نفوسنا من هم هذه الدنيا ..

لحظة قبل أن أتوقف .. .. قرأت في نهاية كتابي ماهو أجمل ..

أتعرفي ماذا قال الحسن البصري عندما سئل عن زهده في الدنيا ::

علمت ان رزقي لن يأخذه غيري فأطمئن قلبي له

و علمت ان عملي لن يقوم به غيري فأشتغلت به
و علمت ان الله مطلع علي فاستحييت ان الاقيه على معصيه
و علمت ان الموت ينتظرني فاعددت الزاد للقاء الله .

فقط أريد أن نعيش حروف كلماته :
علمت أن رزقي لن يأخذه أحد غيري فأطمئن قلبي ..

أحبابي ..
مجرد خاطرة من دفتري .. كتبتها في ليلة لا أظن أبدا أنها سوداء بل
كانت شمسها قريبة من الشروق .. فتحملوا كتاباتي وخواطري ..

بقلم:ركايا

يمر الشعر النبطي في هذه الأيام بطفرة كبيرة تذكرني بطفرة سوق الأسهم قبل ثلاث سنوات وحاليا نحن في قمة تضخم الشعر النبطي وجميع المؤشرات النبطية متضخمة وهذا يعني بأن هناك تصحيح عنيف قادم لوضع الشعر وكان الله في عون من يكتب قصيدة في هذه الأيام وفي هذا الوضع لأنه سيعرض أحاسيسه ومشاعره لخطورة الانهيار القادم،

نعم هذا واقعنا تفتح قنوات التلفاز وتجد الكثير من القنوات الشعرية والمتخصصة في شعر النظم بعد التشبع من قنوات الرقص والأفلام

وتدخل المحلات فتجد العديد من المجلات التي توجهت إلى الشعر النبطي بعد التشبع من مجلات المكياج والفنانات

وتتابع المسابقات فتجدها تحولت إلى مسابقات شعرية تثير التعصب القبلي بعد أن كانت تلك المسابقات أكاديمية تعلم الرقص وتثير الغرائز

وتسأل عن حال برامج التصويت وتجدها لتصويت شاعرك المفضل بعد أن كانت لتصويت فنانك المفضل

وعندما تحاول الدخول على الانترنت وتسأل جدنا الكبير جوجل عن كلمة وزن فستجد العديد من المنتديات التي تعلمك وزن القصيدة وبدون تعب

ولن أبالغ انك لو رفعت حجراً لوجدت تحته شاعر!!

وكل هذا لماذا؟

والى متى؟

لا نعلم!!

ويتبادر لنا سؤال آخر

وهو هل كل هذا في صالح الشعراء والشعر ومتذوقي الشعر أم سيضرهم،

بكل صراحة انأ متأكد بأن هذه الطفرة لن تخدم الشعر بل ستجعله يفقد مصداقيته وقوته خصوصا أن القنوات اللبنانية بدأت تفكر جديا في إيجاد برامج واقعية مشابهه لستار أكاديمي ولكنها موجهه للشعراء أو بالأصح للقبائل لا بهدف المحافظة على موروثنا الشعبي واظهار المبدعين بل لسحب أموالنا الفائضة وللاستفادة من هذه الطفرة الشعرية لأنهم يعلمون أن التصحيح قادم ويجب عليهم أن يستغلوا الطفرة في قمتها وبدأت تلك القنوات تغير في خططها الإستراتيجية بناء على توجه الذوق العام،

نعود للشعر وأصالته وكونه يوصل رسالة هل نسمع في هذه الأيام شعر قد يكون كذلك ولكن في وقت الطفرات لا تستطيع أن تميز بين الجيد والردئ لذا سنسميه شعراً ولكن لن نضمن جودته ولن نقول بأنه غير جيد،

ومن هنا وبما أنني أحد محللي الشعر الذين استفادوا من الطفرة أيضا سأقولها بالفم المليان من لديه شعر جيّد آو مقبول في الوقت الحالي عليه أن يعرضه بسعر السوق لأنه سيأتي اليوم الذي لن يجد من يسمعه.

بقلم فيصل الصويمل

حاميها حراميها
آفة أهلكت شبابنا وحطمتهم وفرقت الأسر وشتت الأبناء وانتهكت الحرمات والأعراض، آفة دخلت علينا من باب الشباب وانتشرت انتشاراً كبيراً في السنوات الأخيرة، المخدرات نعم إنها المخدرات أو المنبهات لان مسمى المخدرات سطرته حملات الإعلام والبرامج التثقيفية والمسلسلات على انه الهيروين والأفيون وطريقة استخدامها الشم أو الإبر وهذا خطأ اقترف بحسن نية لأن ذلك زرع فينا وفي أبناءنا بأن المخدرات هي ما يضرب بالإبرة وما يشم بالأنف وما عدا ذلك فهو أهون ولا يسمى مخدرات فالكبتاجون مثلاً أو ما يسمى بالأبيض والذي انتشر في أوساط الشباب على انه منبه فقط مع انه يصنف من المخدرات وخطره أعظم لأنهم يتساهلون استخدامه ولا يخافون من عواقبه وهو الطريق الأول للضياع حتى لو لم يصل لمرحلة الشم أو الضرب بالإبر، فكم من شاب طموح كنّا نعرفه بطيب أخلاقه وحسن تعامله مع والديه وأسرته وكل من حوله نجده يتغير شيئاً فشيئاً ويبتعد عن المجتمع وتذهب الابتسامة عن محياه وتلحظه في الاجتماعات العائلية وحيداً بعد أن كان مرحاً اجتماعيا وعندما تسأل عنه يقولون بأنه قد وقع في الفخ.. فخ المنبهات، ومن هنا سأدخل في دهاليزهم قليلاً وسأتعدى بعض الخطوط الحمراء قليلاً بسلسلة (هل تعلم) ولكن من تأليفي ومن خلال معلومات حصلت عليها من تحت الطاولة:
هل تعلم بأن نسبة كبيرة من المراهقين يتجهون إلى المنبهات إثباتا لذاتهم وظناً منهم بأنهم يستطيعون متى شاءوا تركها، وهل تعلم بأن بعض رجال الأمن يستخدمونها ويحصلون عليها مباشرة من المروجين وهم على دورياتهم الأمنية، وهل تعلم بأن بعض المدرسين بمدارسنا يستخدمونها ويحصلون عليها من طلبتهم، وهل تعلم بأنها تجارة مربحة وآمنه في زمن ارتفعت فيه جميع الأسعار ما عدا المنبهات والتي أثبتت أنها تجارة قوية ومستقرة وهل تعلم بأن … والا بلاش، نرجع لموضوعنا وهو أن بعض الآباء يلتمس عذراً لولده عندما يلاحظه بدأ يبتعد عنهم ويتغير في سلوكه وتذهب ابتسامته ظناً منه انه دخل مرحلة الرجولة وخرج من مرح الطفولة ولا يعلم بان مستخدم الكبتاجون في مراحله الأولى لا يجتمع ولا يبتسم إلا في وجه أصحابه من المستخدمين لنفس النوع وانه يشعر بضيق واختناق إذا اجتمع بالأشخاص الطبيعيين، ومن هنا أقول يا من تكتبون عن المخدرات أو يا من تقيمون محاضرات عنها أو برامج إعلامية أو مسلسلات، لا تضعوا في أذهاننا بأن المخدرات هي فقط الهيروين والأفيون وغيرها بل ركزوا على الأكثر استخداما والأكثر رواجاً ودمتم سالمين.
بقلم فيصل الصويمل

وقفت عند الإشارة ورأيتها تمشي وهي نفس التي رأيتها أمس وقبل أمس وهذه هي نفس التي افتقدناها معشر الواقفين عند الإشارة الأسبوع الماضي ليومين وقد قدمت لنا تقرير طبي لسبب غيابها المفاجئ وعذرناها، وفي هذه اللحظات استلمت أكثر من 15 ريال من 6 أشخاص والإشارة حمراء وبالطبع الإشارة تمر باللون الأحمر أكثر من 40 مرة خلال هذه الساعتين التي تعتبر وقت ذروة لأنها وقت ذهاب الموظفين إلى أعمالهم مقبلين على يومٍ جديد مفعم بالتفاؤل ويريدون استفتاح يومهم بعمل خيري، الحسبة تصبح 15 في 40 يساوي 600 ريال و600 في 22 يوم 13200 ريال وهذا غير خارج وقت الدوام (يا سلام … ولا راتب وزير).
عندما مرت بجانبي قلت لها إلى متى تستغفلين الناس؟ فقالت لي بالحرف الواحد (انت حاسدني!! اذا تبي سو مثلي ) طبعا لن اكتب هنا ندائي إلى مكافحة التسول لأني احترمهم وأقدرهم ولا أحب أن أزعجهم في لحظات نومهم العميق لذلك سيكون كلامي موجهاً لهذه الفئة من الناس وهم الشحاذين الرجال منهم والنساء، وحيث انه لا يختلف اثنان في كون الدولة تقدم الكثير لمن هم في مستوى معيشي متدني أو لديهم مشاكل اجتماعية وتقدم لهم إعانات كثيرة ممثلة بجهود من وزارة الشئون الاجتماعية وكذلك لا ننسى الجهود التي تقدمها الجمعيات الخيرية المنتشرة بانحا المملكة وكذلك رجال الأعمال الذين يبحثون عن عمل الخير، لذلك فأنا متأكد أنكم لا تشحذون بل تعملون وتطلبون رزقكم اليومي ولكن مقابل ماذا؟!! بالفعل مقابل ماذا!! نحن معشر الواقفين عند الإشارة أو المتسوقين في تلك الأسواق الكبيرة أو الخارجين من تلك المساجد الكبيرة نريد مقابلاً لما ندفعه لكم، ونريد منكم أن تطوروا أسلوبكم التشاؤمي الرخيص في الشحاذة ليصبح أسلوب شحاذة VIP يعني كبار الشخصيات مثلا بتقديم العاب خفيفة باليد أو بتقليد أصوات أو ببيع أشياء غريبة من صنع أيديكم أو بتقديم حكم ومقولات رائعة لكل من يمر من عندكم أو بتدريب لبعض أنواع الحيوانات الأليفة أو بسرد قصص من الماضي لمن يمر بكم أو بتلميع الجزم أو بتوزيع ورود أو بمسح زجاج السيارات، كل هذا لكي لا نندم عند دفع تلك الريالات لأنها ستصبح مقابلا لرسم الابتسامة وافتتاح يومنا عند تلك الإشارة بشي جميل.

يقلم:فيصل الصويمل

الصفحة السابقة »

(تعريب وتطوير موقعي.نت)